Faisal AL.Johani
عودة نازح

همسه !!

سماء التساؤلات لا تحمل غيوم الإجابة

و

المبلل بالتجربة ليس كالذي يحتمي تحت سقف الاحتمالات .

الموت ليس سيئاً جداً نحن فقط نرميه بالسوء بغير وجه حق.. هل تعرفون الموت ؟؟ الموت غياب .

تفاصيل !!

لن أبحث في داخلي عن سبب لأحبك مشاعري تولد كل ساعة في خلقٍ جديد و كلها سيان فهذه تحبك و أخرى تحبك و تلك أيضاً

السؤال الحقيقي ماذا سأقدم لكِ ما دُمت أحبك ؟

و هل ما بذلته يكفي ؟

قد يفيض أحدهم بالحب فتتراكم مشاعره في جوفه فيحول عليها الحول و يخرج منها صدقه مقدار زيف

فلن يُحب إذاً أبدا

كل يوم أبذل لك من المشاعر مقدار ما يكفيك لتُخلق مشاعر أخرى و تتجدد

كم من الوقت تستغرق ولادة المشاعر؟؟

ثانيه أو أقل

تلتقي أرواحنا

أعيننا ,كلماتنا

تقولين لي أحبك

عند نهاية حرف الكاف ظهرت مشاعر جديدة للوجود

هل يعني أني لا أحبك حال غياب ؟؟

لا „ وجودك الحق إنما بين روحي و قلبي و ذاك هو المكان الذي طهرته و خلا من كل شيء سواك فا صار المكان المقدس

و غياب الحس لا يُغيب الأرواح

أمنيه !!

لا أُريد أن أصبو لشيء أياً كان الدنيا يوماً ستصبح هباءً منثورا

هل يعني أن أُفقي أضيق من أن أحلم و أتخيل أشياء أتمناها ؟

لا „ يهمني رضاك و أسعى إليه بما لدي

يهمني حبك و أحرص عليه و أحفظه

تهمني روحك و هذا ما جاء في باب حفظ النفس .. فأنا أنتي

يهمني أن أكون في نظرك كل الناس و أنا كذلك لكن أريد أن أكون خلقاً غير البشر لكي لتُسقطي علي بعض أخطاءٍ اقترفوها فا تخشي أن تلقي مني مثلها

مبدأ !!

إن ما يمسُّك بِسوء أو حزن يمُسني و رجولتي قبلك

كيف ؟؟

أنا ملجأك و ملاذك في الدنيا فيّ بدايتك و مُنتهاك

أنا ظلك عن حر الشوق

و لك في قلبي مُغتسلٌ باردٌ و شراب

أنا قُوتك و قوتُك

و لك من المشاعر و الحب ما تشتهين

أنا عصاك التي تتوكئين عليها ذات احتياج

و التي تبطشين بها  ساعة غضب

أنا من لك في روحي مستقرٌ و مستودع

و روحي لديك فا انظري ما أنتي فاعله

أنا من ترين من خلال عينه جنتك

و تسمعين من صوته ما يريح نفسك من النصب و يذهب عنك البؤس و وعثاء البشر

أنا ..

أو دعيني أقف هُنا فأنا كثير و لا أعُد ما أنا لك في سطور معدوده

وساوس !!

لا تتصفحي عناوين الأخطاء أو تسمعيها موجزه أمعِني النظر هناك ما خفيَّ بين السطور

لا تجعلي صورتي قاتمة استعجلي التلوين بالأعذار ستظهر لك الصورة كاملة  و ستوحي لك باعتذار و ستلقى منك القبول

لا تنأي بجانبك حين ضيقه لن تصلِ بنفسك إلى شيء ما دمت لستِ كاملة

لا تستنشقي رائحة الوشاية حينها سيضطرب عقلك و تسألين نفسك و أن كُنتِ واثقة هل يُحبني  

غِيره !!

لا تُحدثي نفسك

لا تنظري إلى وجهك بالمرآه

لا تبتسمي حين ذكرى

لا تؤخذيني بما قُلت !

نصيحه !!

لا تتخيلي بأي قدرٍ أحبك ستتوهين في غياهب الخيال و سيأخذك عقلك إلى المجهول و تتوهين فيه

لا تعُدي كم (لا) قرأتي

دعاء !!

توضأت المشاعر بطهرك .. استقبلت قلبك .. استقامت تصلي .. استفتحت ربي أدمها و حبها أبداً و أحفظها و أحمها ربي إنّا نُعيذها بك  من كل سوء و مكروه و حزن ..صلت ..ربي أرزقها سعادةً لا تفنى و فرحاً لا يبلى و أجعلها مُباركةً أين ما كانت .. و لازالت تُصلي .

تشابه !!

إن تسألي الطفل لأي سبباً يُحب أمه و إن تسألي أمه بأي قدرٍ تحبه

لن يجيبا

مهما فعل و مهما فعلت لا ضير سيبقيان هُما هُما

إن طال به الأمد سيبقى يحب أمه و إن غادرها في رحلة الظروف ستبقى تنتظره

إن خرج في حاجه ستقلق و إن يمسسها ضُر سيموت

و أوجه الشبه كثيرة مُذ وُجدت في قلبك و همست في أذني أحبك

همسه !!

الحُب ليس سطر مُزين بالحروف

ولا معنى يُقطف من زهر الكلمات

الحُب سرٌ بين ثلاثه

قلبي , و روحي , و هيَ

 *نازح عن الكتابه منذ زمن و الليله يعود

فيصل

عناوين

طموحات}

في الفضاء ..

هناك بعد اختراق السماء

ما عاد فيها كبرياء

لا أمل فيها لا إباء

بعد أن كانت تحلم بأن تكون عادت لتصبح مجرد

هباء

كلمات}

لا تبحثي عن الغذاء

لا تعكسي لحن الغناء

لا تقولي انك محزونه

او انك عطشانة في وجود الماء

ارسلتك و ما عدتي لم تضيعي لكن لم تُستقبلي

لا تسألي عن العناء

لا تتكبدي الأعباء

قولي بأن انتظاري لك لم يكن

غباء

انتظار}

السجن بات للضعفاء

و السجن اضعف

و القلب هو الزنزانه

و المشاعر هم ثُله من السجناء

و انتي السجانه و فرحي محكوم بالإعدام

الحزن الشوق الغياب

هم للأفراح الأعداء

بقلمي :فيصل

ربما

غزالة تستدرجني..
نحو أفق بعيد..
فأتبعها
ربما شرك أمامي..
أو هاوية
لست أرى..
سوى نجمة في الأقاصي
وطيف..
يتوشح عتمة المساء..
وينأى
يغويني البريق..
وخفة الطيف
فأتبعها
كلما سرت..
عاد بي هاجس الى البدء..
فابتدأت ..
من جديد
تمتدّّ المسافة ّ في صمتي
تشطرني الى اثنين:
راحل خلف غيوم الخريف ..
في عباءتها ،
وآخر..تحاصره المرايا
يرسم قمرا في شتاء المواعيد
وينتظر
ربما يورق خشب الباب
يصير نخلة
او غصن ياسمين
فتأتين
تهطلين من آخر البياض..
مثل غيمة
ربما
وينتظر
يأتي الصدى..
من كوّة في ليل الجدار
ومن تعب النهار..
تجيء الأسئلة..
وطيفها
كيف أخرج من ليلها..
الى وردة في أقاصي الكلام
كيف أعانق في شمسها..
ظلي؟
كلما راودت نرجسها..
قادني الحلم الى غيمة ..
تعبر الصحراء.. وتختفي
فأتبعها
ربما
ينبجس الرمل عن نبع..
فيطل وجها من قاع الماء
يستدرجني..
نحو جحيم العناق المستحيل
فأغرق
أذوب فيها
نصير جسدا واحدا
جسدا من سراب..
وصدى
ربما

بقلم/منصور الجهني

فلوجة الأحرار

لا تنتظر
من دمية..
بأن تغار..
أو تثور
لا تنتظر أن يخرجوا من صمتهم..
أهل القبور ؟
….
لو كان في الأجساد عرق نابض
لتألمت..
من جرحها المتجدد
لو كان فيها بعض إحساس..
أجابت..
صرخة المستنجد

….
يا نخل قد أسمعت لو ناديت حيا..
من تنادي..
يانخيل الشطّ ؟..
لاعرب هنا
ولا هناك في المدى
صهيل خيل. . يرتجى
ولا..
سوى خيل يهود عائدة..
لأخذ ثأرها القديم..
من بابل
لاراية في الأفق تخفق..
غير مارفعوا على قبر الرشيد..
جند روما العائدون بحقدهم
لاتنتظر
لانور في ظلام ليلنا ..
ولا نار..
غير حرائق –النابالم-..
تغتال أحلام الطفولة..
والسنابل
لاتنتظر
فالكون أضحى لعبة..
بين يدي ذاك الغبيّ..
وطأطأت له رؤسها..
كل القبائل

…..
لا تنحني يانخلة الشطّ الأبي
حتى ولو جفّ الزمان العربي
حتى ولو صبّ الغزاة حقدهم..
نارا على..
فراتك المتصببّ
لا تنحني..
وهناك في فلوجة الأحرار أسد..
لا يهابون الممات ولا..
يذلون لبطش –الأجنبي-
مهما تجبّر قيصر وجنوده
فالله أكبر من حقود مغتصب
….
كل المدائن أغلقت أبوابها..
وتدثّرت بالشعر والخطب
وبقيت يافلوجة الأحرار آخر معقل للمجد
لم تركعي أو تهن

لن تنحني
وهناك في الأنبار –قعقاع- لم يزل..
يذود عن الحمى
ويعيد مجد العرب بقلم /منصور عوض الجهني

حتى و إن كنتُ في الصوره يا صديقي
حتى و لو ظهرت العباره مكتوبةً عني
حتى و لو فعلتَ الكثير .. لا تخف لن أنطق بها في وجهك
ليس من عادتي أن أتركك تركن لمن يضرك أو حتى يجعلني أفكر بالتخلي عنك

حتى و إن كنتُ في الصوره يا صديقي

حتى و لو ظهرت العباره مكتوبةً عني

حتى و لو فعلتَ الكثير .. لا تخف لن أنطق بها في وجهك

ليس من عادتي أن أتركك تركن لمن يضرك أو حتى يجعلني أفكر بالتخلي عنك

المرأه توهِم نفسها كثيراً فتُحِب كثيراً

غبي من يحاول إستفزازي فهو لا يفعل شيء سوى إحراق أعصابه

في الغياب

لا تشرقي ايته الشمس لن تضيئي
لن تنيري غرفتي لن تخترقي شرفتي
لن تشرقي في يومي المشؤوم
في يومي المليئ بالهموم بالغموم
او ربما بعض الغيوم
لكن غيومي لا تمطر
وأرضي لا تنبت بالمطر
بلا تتنبئ بالخطر
حتى المطر ما عاد يغريها ما عاد يرويها
في الغياب
تفتحي ياورود الصبّاح او لا تتفتحي
ماعاد في الدنيا صباح
منظومة من الريح او ربما من الرياح
تُحرك الأشواق وتبعثرها لكن لا توصل الأخبار
لا تمتطي الأنهار
بل تغرق…..
في الغياب
تتوه في وسط الضباب حيث العذاب
و واحة من السراب
في لهفة تسير وترتوي
من سراب….
في الغياب
تصفق النجوم لعاشقٍ كتوم
أخفى دموع الشوق تحمّل الهموم …
في الغياب
يبكي المسااء لكن يمنعه الكبرياء
في المساء دعوات الأتقياء
تعانق أبواب السماء
عساها أن تعود وأن يعود العطاء ….
في الغياب
حيث الصمت يشقق ثياب البكاء
ويرتمي على الغناء
لكنه يبكي
في الغياب
تراها واقفه!!!
وتقف لكن سرعان ما تجلس لأنه لا أحد
طيف ظهر او ربما عبر او ربما
من وقوفك فرّ….
في الغياب
تنتمي إلى الموت إلى القبور تجالس الشياطيان وتسامر الجنيّات
في وسط قبر الغياب ….
في الغياب
لا تبرح الأشياء حتى تتغير
ما تفتئ الأيام إن تتصير
إلى جحيم محرومةٌ من النعيم
شخص سقيم
ليلٌ عتيم
و دمعة اعتادت السفر من بيتها إلى اخر الأفق إلى أسفل الأرض
للسهر

فيصل ..!

بمثل ما تُديّن تُدان

بمثل ما تُديّن تُدان

خُلق صوتها ليزيد الصباح ألقاً

ليُنكه قهوة صباحنا بالحب

ليغسل بقايا شحوب رسمه الأمس على ملامحنا

ليرسم على شفاهنا

 ابتسامه تهتف بالبشر

أبتسموا فالحياه لحظات

نحن نخلقها